مع الله ..


 

مع-الله

 

يا رب

     و أما  وحقِّك وهو غاية مُقسمٍ      لَلحَقُّ أنت وما سواك الباطلُ

     ما دارَ في الحَنكِ اللسانُ وقَلًّبت      قلمًا بأحسنَ من ثناك أناملُ

 

لهذا الكتاب قصة

كنت كثيراً ما أضيق ذرعاً بانغماس أبنائي وإخواني من الفتيان والفتيات في مماحكاتٍ وهميِّة أو حكاياتٍّ جانبية, تستنزف وقتهم وتأكل جهدهم, ولاتزيدهم مِن الخير إلا بُعداً, على أنها تضري بينهم العداوةَ والبغضاءَ, وتصدهم عن ذكر الله وعن الصَّلاة.
فكنت أرى أن أعظم ما يزجر عن ذلك هو غمسُهم في معاني المسائل وأصولها وكبارها, التي لا يملكون التقليل من شأنها, ولا الغضَّ من قدرها, وكان موضوع الألوهية رأس هذه الموضوعات وأسَّها

هكذا ابتدأ الشيخ سلمان قصة هذا الكتاب ..


مع الله .. كتاب رائع شرح أسماء الله الحسنى بأسلوب سهل و بسيط يسهل على الجميع فهمه واستيعابه

الكتاب ابتدأ بأبيات قصيرة متفرقة لبعض الشعراء يليها قصة الكتاب ثم  معرفة الله وما يجب نحوه سبحانه بعدها فصل الأسماء الحسنى ووقفه مع حديث ” إن لله تسعة وتسعين اسماً , مائة إلا واحداً , من أحصاها دخل الجنة

بعدها فصل الأسم الأعظم وقصة الأختلاف فيه , بعدها يبدأ الكتاب في شرح لأسماء الله الحسنى ابتدأت بالأسم الأشهر ” الله ”

الشرح سلس وجميل حمل طابع و أسلوب الشيخ سلمان إبحار في الحديث مطعم بالشواهد تارة آية وحديث فبيت شعر أو قصة

الكتاب مقسم لفصول صغيره لكل اسم كما يوجد الأسم المشروح في أعلى كل صفحة ليسهل البحث على القارئ أيضاً الشواهد القرآنية تميزت باللون الأزرق لتعطي الكتاب تميز و أيضاً بدت كتنبيه للقارئ ليتأملها جيداً ..

 

مع-الله-3 

 

أيضاً امتاز الغلاف باللون السماوي المريح للعين مزين بشكل جميل وبسيط بأسماء الله الحسنى .

بعض من اقتباساتي مع الكتاب ..

الراجح أن لله اسماً عظيماً له ميزات وخصائص, منها: أن الله عز وجل إذا سُئل به أعطى, وإذا دٌعي به أجاب, وأن هذا الاسم في مجموع قولنا:”اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله, لا إله إلا أنت , الأحد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفوًا أحد, المنان بديع السماوات والأرض, ذو الجلال والإكرام,الحي القيوم“.
فإذا دعا الإنسان بهذا الدعاء الجامع فإنه حينئذ قد دعا الله تعالى, وسأله باسمه الأعظم, وجمع في ذلك ما ورد من النصوص , خاصة إذا جمع قلبه على ذلك, وصدق انقطاعه لربه,ولجؤه إليه, وتنصل من التعلق بالبشر والطمع فيهم .

 

إن الإلحاد فكرة جاهلة تستعصي على الفَّهم , خاصة في عصر المعرفة والتخطيط والكشوفات الهائلة , فقد يكون الإلحاد قراراً سياسياً كما في عصر الشيوعية , أو أزمة نفسية عند أقوام لم تسعفهم سكينتهم النفسية بالوصول إلى استقرار وهدوء يسمح لهم بالإيمان, أو مغالطة ذهنية صادرة عن اللامبالاة , وهو مابينهُ القرآن بقول الخالق البديع تعالى ” والذينَ كفروا عما أُنذِرُوا مُعرضونَ ” الأحقاف:3 , أمَّا أن يكون الإلحاد حُكماً عقليَّا فلا .
ولقد أدركتُ بالتجربة الصغيرة أن من أعظم مهمات الداعية الحقِّ تحبيبَ الله إلى عباده بالقدوة الحسنة, والقول الليِّن, والخلق الكريم, فإن الكثير من النفوس المؤوفة المضطربة تحتاج إلى جرعات سكينة واستقرار, ليعود إليها الإيمان دون كبير جهد .

 

إن الله سبحانه و تعالى بحكمته وحُجته على عبادة قد جعل في قلب كل واحد منهم دليلاً لا يستطيع الفكاك منه, وهو شعوره بأنه يفعل بإختياره, ولهذا فإن من العجيب حقًّا أن يندفع الإنسان في شهواته اندفاع الفاجر الذي لا يرعوي ولا ينزجر, ثم يحتجُّ بعد ذلك بالقضاء و القدر, ويدَّعي أنه مُجبر, فيفعل فعل الأحرار ثم يدعي الإجبار, فالله تعالى أقام الحجة على عباده بهذا المعنى اللطيف الواضح البين, ومع ذلك فإن الله تعالى هو القاهر فوق عباده عز وجل, وهو القاهر الذي يقهر الجبابرة والمتكبرين, والطغاة والمتجبرين, ولذلك فإن المتسلطين على الخلق بغير حق يمنون بالهزيمة النكراء, ويؤول أمرهم إلى الضعف والانهيار, ولو لم يكن من ذلك إلا الموت الذي جعله الله تبارك وتعالى سيفاً مُسلطا على رقاب الجبابرة يتخطًّفهم وهم في أّوج قوتهم .

 

باعتقادي يجب أن لا تخلو منه مكتبة أو بيت ..

 

بطاقة الكتاب ..

العنوان –  مع الله .. الاسم الأعظم وقصة الأسماء الحسنى .

الطبعة الثالثة 1430هـ – 2009 م .

المؤلف –  د. سلمان بن فهد العودة .

دار النشر – الإسلام اليوم .

عدد الصفحات –  344 صفحة .

حصلت على الكتاب من مكتبة جرير بسعر 15 ريال سعودي .

صورة للغلاف –

 

6427759

*كتبت المراجعة في 2010
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s